برعاية وحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة اختتام فعاليات اللقاء الوطني "المرأة ف
رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة مجلس أمناء اللجنة الوطنية الأردنيةلشؤون المرأة ورئيسة التحالف الوطني لمكافحة الجوع وسوء التغذية – نجمه فعاليات اللقاء الوطني الذي نظمته اللجنة بعنوان" المرأة في الزراعة: من مستفيدات إلى شريكات".، استجابةً لمتطلبات السنة الدولية للمزارعات 2026.
وهدف اللقاء إلى البحث في أولويات النساء العاملات في الزراعة في إطار الحوار الوطني المتعلق بالسياسات والتنمية الريفية، وتعزيز مشاركتهن في صياغة القرارات التي تؤثر في حياتهن وسبل عيشهن.
وأكدت سمو الأميرة، أهمية هذا اللقاء الذي يناقش واقع المرأة في القطاع الزراعي باعتباره قضية تتعلق بجوهر التنمية في الأردن، كون المرأة العاملة في هذا القطاع شريكة في الإنتاج، وصاحبة حق في الفرصة والقرار، وعنصرا أساسيا في بناء مستقبل الريف الأردني.
وبينت سموها أن اللقاء يأتي انسجاما مع إعلان الأمم المتحدة "2026 السنة الدولية للمزارعات"، بما يؤكد أهمية أن تكون المرأة العاملة في الزراعة حاضرة في سياساتنا وبرامجنا وممارساتنا، وأنها في صميم الاقتصاد الريفي وأحد ركائزه.
وتضمن اللقاء جلسات عمل بمشاركة سيدات عاملات في القطاع الزراعي وممثلين عن المؤسسات ذات العلاقة، ناقشت عددا من المحاور شملت التوجيه والإرشاد، والتكنولوجيا والصمود أمام تغير المناخ، وريادة الأعمال، والأسواق والقيادة، والعمل اللائق والرعاية، والتمويل والملكية.
وخلصت الجلسات إلى الاتفاق على مخرجات واضحة ومحددة، بهدف تضمينها في الاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن، ومتابعتها مع الجهات المعنية.
وشكل اللقاء بداية لمسار حوار ومتابعة يربط أصوات النساء العاملات في الزراعة بصنع السياسات، ويعزز تكامل الجهود الوطنية لدعم مشاركتهن الاقتصادية والاجتماعية ودورهن في تنمية مجتمعاتهن.
وأكد اللقاء أهمية الانتقالمن مستفيدات إلى شريكات، بما يرسخ دور المزارعات والعاملات في القطاع الزراعي كشريكات فاعلات في التنمية وصناعة القرار، ويسهم في بناء نظم زراعية وغذائية أكثر عدالة واستدامة وقدرة على الصمود.
وركز اللقاء على دور اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة في جمع الأطراف المعنية وتنسيق جهودها، وإيصال أولويات النساء إلى مسارات السياسات والتخطيط الوطني، والبناء على النقاشات لتحديث الاستراتيجية الوطنية للمرأة وخطتها التنفيذية، لا سيما ما يتصل بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء.
وكان لفريق التحالف الوطني لمكافحة الجوع وسوء التغذية – نجمه دور محوري في الإعداد والتحضير والإشراف على أعمال الورشة، إلى جانب المشاركة الفاعلة في إدارة مجموعات العمل ومتابعة مخرجاتها. ويعتز التحالف بهذا الجهد الجماعي الذي يعكس التزام «نجمه» بدعم قضايا المرأة في القطاع الزراعي، وتحويل الحوار الوطني إلى مبادرات عملية قابلة للبناء والتنفيذ.